القائمة الرئيسية

الصفحات

الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة

 تعرف على الدهون المشبعة ودهون الجسم الجيدة

إن الدهون الجيدة ضرورية للجسم كمصدر احتياطي للطاقة بينما الدهون السيئة يمكن أن تسبب العديد من الأمراض إذا استمرت في التراكم وتوجد هذه الدهون الجيدة عادة في الدهون غير المشبعة، فما هي الدهون غير المشبعة؟ ولماذا من المعروف أن الدهون مفيدة للجسم؟ ضع في اعتبارك النظرة العامة التالية.

ما هي الدهون غير المشبعة؟

الدهون غير المشبعة هي أحماض دهنية جيدة للجسم ويُعرف هذا النوع من الدهون أيضًا باسم الدهون غير المشبعة وهي أكثر صحة من الدهون المشبعة وتوجد في الخضروات والمكسرات والبذور وبعض أنواع الأسماك ويمكن العثور على هذه الدهون في أشكال سائلة مثل زيت الزيتون وزيت الفول السوداني وزيت الذرة وهذا الزيت هو توصية الخبراء لما له من فوائد للقلب وأجزاء أخرى من الجسم، وتتكون الدهون غير المشبعة من نوعين من الأحماض الدهنية:


الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة


1. الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة:


يسمى هذا الحمض الدهني أيضًا MUFA ( الدهون الأحادية غير المشبعة ) مما يشير إلى أن الدهون لها رابطة مزدوجة واحدة فقط وتشمل هذه الأحماض الدهنية حمض البالميتوليك وحمض الأوليك والتطعيم الحمضي وهي أكثر أنواع الأحماض شيوعًا ويمكن العثور عليها في 90٪ من الأطعمة الموصى بها أثناء النظام الغذائي، حيث أن الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة مفيدة للجسم وعلى سبيل المثال:


فقدان الوزن:


توفر جميع الدهون نفس القدر من الطاقة وهي حوالي 9 سعرات حرارية لكل جرام بينما توفر الكربوهيدرات والبروتينات 4 سعرات حرارية لكل جرام ولذلك فإن تقليل كمية الدهون في الطعام يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتقليل تناول السعرات الحرارية وفقدان الوزن، ووفقًا لـ Health Line تظهر الأبحاث أن اتباع نظام غذائي عالي الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة يؤدي إلى فقدان الوزن على مستوى نظام غذائي منخفض الدهون.


تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية:


قد يقلل استبدال الدهون المشبعة في الأطعمة بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة من خطر الإصابة بأمراض القلب حيث يُعد ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم سببًا للإصابة بأمراض القلب لأنه يمكن أن يسد الشرايين ويسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، وجدت دراسة صغيرة أن MUFA يخفض كوليسترول LDL (البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الضار) ويرفع مستويات HDL (البروتين الدهني عالي الكثافة أو الكوليسترول الجيد) ومع ذلك فمن المهم ملاحظة أنه يمكن الحصول على الآثار المفيدة لنظام غذائي عالي الأحماض الدهنية الأحيائية (MUFA) طالما أنه لا يضيف سعرات حرارية إضافية للطعام.


تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان:


وجدت دراسة كبيرة شملت 642 امرأة أن أولئك الذين لديهم نسبة عالية من حمض الأوليك في الأنسجة الدهنية من زيت الزيتون كان لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي ومع ذلك فإن البحث هو مجرد ملاحظة بطبيعته مما يعني أنه لا يمكن إثبات السبب والنتيجة وبالتالي فإن اتباع نظام غذائي صحي متوازن ونمط حياة صحي يساهمان في ذلك.


تحسين حساسية الأنسولين:


الأنسولين هو هرمون يتحكم في مستويات السكر في الدم وهذا يمنع الشخص من مرض السكري وقد وجدت دراسة أجريت على 162 شخصًا بصحة جيدة أن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة لمدة ثلاثة أشهر زاد من حساسية الأنسولين بنسبة 9 في المائة وتظهر دراسات أخرى أيضًا أن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من MUFA لمدة 12 أسبوعًا يمكن أن يقلل من مقاومة الأنسولين.


تقليل الالتهاب:


الالتهاب هو عملية الجهاز المناعي في مكافحة العدوى فإذا كان هناك التهاب على المدى الطويل فيمكن أن يسبب أمراضًا مزمنة مثل السمنة وأمراض القلب. تظهر الأبحاث أن اتباع نظام غذائي عالي الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة يمكن أن يقلل من تطور الجينات الالتهابية في الأنسجة الدهنية. إن بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من هذه الأحماض الدهنية هي الأفوكادو والزيتون والكانولا وزبدة الفول السوداني واللوز والمكسرات الأخرى.


2. الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة:


يُطلق على هذا الحمض الدهني أيضًا اسم الدهون المتعددة غير المشبعة مما يشير إلى أن الدهون لها العديد من الروابط المزدوجة، وهناك نوعان من هذه الأحماض الدهنية وهما أحماض أوميغا 3 الدهنية وأحماض أوميغا 6 الدهنية حيث يحتاج الجسم إلى هذين الحمضين لتحسين وظائف المخ ونمو الخلايا. وتعمل أحماض أوميغا 3 الدهنية على حماية القلب بعدة طرق ، منها:


  1. تقليل الدهون الثلاثية وهي نوع من الدهون في الدم.
  2. تقليل مخاطر عدم انتظام ضربات القلب.
  3. تأخير تراكم الترسبات في الشرايين.
  4. يخفض ضغط الدم.


إن الأحماض الدهنية أوميغا 6 لها أيضًا وظيفة لا تختلف عن أحماض أوميغا 3 الدهنية والتي تساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري وخفض ضغط الدم. يستخدم الجسم الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة كطاقة تخزين لذلك فإن هذا النوع من الدهون هو الاختيار الصحيح للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا. وبعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من هذه الأحماض الدهنية هي بذور عباد الشمس والسلمون والتونة وزيت الذرة وزيت فول الصويا.


ومن الجيد تناول الدهون الصحية أو غير المشبعة ومع ذلك فإذا كانت مفرطة فإنها ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة الوزن ولمنع حدوث ذلك فإن استهلاك الأحماض الدهنية غير المشبعة يحل محل الدهون المشبعة أو الدهون المتحولة دون إضافة سعرات حرارية أخرى. استشر طبيبك أو اختصاصي التغذية إذا كنت ترغب في استخدام نظام غذائي غني بالدهون غير المشبعة للحصول على المشورة المناسبة.

تعليقات